واحة قصر اموي.
واحة قصر اموي
قصر اموي تلك البلدة الصغيرة الجميلة التي بكل فخر
واعتزاز أحب انتمائي اليها واعشق ان اكنى بلقبها هي تلك اللوحة المرسومة بمزيج من الألوان
الطبيعية من نخيل وزيتون ورمان وعنب...وعين ماء ونهرين من جانبيها فلكم ان تتصوروا
اللوحة التي رسمها مبدع الاكوان لذا لا عجب في ان تكون بهذا القدر من الجمال لأنه
يحب الجمال.
يمكن لزائري قصر اموي ان يلج اليها بعد ان يمر من بلدة {تاديغوست} ويعبر
وادي غريس الذي يحد قصر اموي من الناحية الشرقية وتحدها من الناحية الغربية بلدة
لا تقل جمالا عن قصر اموي يطلق عليها اسم {تلتفراوت} ومن يهوى صعود الجبال
والتأمل في جمالها وبهائها فستقوده الى قرية صغيرة تحد قصر اموي من الشطر الشمالي
يطلق عليها اسم {تيزيرت} والتي من خلال جبالها يتشكل وادي {اوقورن} الذي
يضفي رونقا خاصا وسحرا لقصر اموي اما من الناحية الجنوبية فتحد مدينة كلميمة قصر
اموي.
واحة اموي كغيرها من الواحات حيث يعتمد سكانها على النشاط الفلاحي كمصدر
اولي لقوت يومهم حيث تنشط الزراعة المعيشية من زراعة الحبوب والخضروات والنخيل
وبعض الفواكه وبعض أنواع الأشجار من زيتون ونخيل ... التي تتلائم مع المناخ
الصحراوي الذي تتميز به الواحات ومعظم هذه المزروعات تحتاج الى المياه التي تفتقر
اليها واحة قصر اموي في فصل الصيف الذي تشتد فيه الحرارة مما يدفع بالفلاحين للجوء
الى الأساليب القديمة المتوارثة عبر الأجيال ويطلق على هذه العملية اسم {تربعين}
ويتم تقسيمها بعد ان يشكل الفلاحون جمعا يسمى بالأمازيغية {امسنار} وفيه
يعرف كل فلاح مقدار الوقت الذي يستفيد منه من اجل سقي مزروعاتهم ويستعين سكان
الواحة بتربية المواشي لتساعدهم على توفير بعض من حاجياتهم اليومية واستعمالها في
بعض انشطتهم اليومية والفلاحية.
الى جانب الفلاحة وانشطتها فقد ورث
بعض سكان قصر اموي من اسلافهم حرفة الفخار التي مازالت صامدة رغم المشاكل
والتحديات التي لا تنبؤ بمستقبل منير لهذه الحرفة التي باتت في عداد الموتى حيث ان
العديد ممن كانوا يزاولون الحرفة في وقت مضى أصبحوا اليوم يبحثون عن البديل بدعوى
انهم يعانون من كثرة تكاليف الحرفة من مواد أولية وانعدام الدعم والتسيير وقلة
الطلب على المنتجات مما يدفع بالفخارين للبحث عن سوق لبيعها الشيء الذي يزيد من تكاليف
الحرفة التي تثقل كاهلهم.
رغم المشاكل الكثيرة التي تعاني منها واحة اموي فما تزال تلك النافدة
المشعة التي لها مكانتها ومنزلتها الامعة بين كل واحات وادي غريس وذلك ان دل على
شيء فإنما يدل على حكمة شيوخها وجد عمالها وثقافة ونشاط شبابها وطيبوبة نسائها
وبراءة اطفالها وجمال طبيعتها وما نزال نرغم في المزيد.
هذا العمل البسيط اهداء مني لكل ساكنة قصر اموي وأتمنى ان ينال اعجابهم
ويكون في حسن ظنهم وكلي امل في ان يساهم كل فرد من موقعه حسب المستطاع لإغناء
رصيدنا المعرفي حول بلدنا الذي يعتبر جزءا لا يتجزأ من كل واحد منا رغم النواقص
التي يعاني منها قصر اموي التي تدفع الكثير لهجرته .
ِبقلم : أيوب بيان.
واحة اموي كغيرها من الواحات حيث يعتمد سكانها على النشاط الفلاحي كمصدر اولي لقوت يومهم حيث تنشط الزراعة المعيشية من زراعة الحبوب والخضروات والنخيل وبعض الفواكه وبعض أنواع الأشجار من زيتون ونخيل ... التي تتلائم مع المناخ الصحراوي الذي تتميز به الواحات ومعظم هذه المزروعات تحتاج الى المياه التي تفتقر اليها واحة قصر اموي في فصل الصيف الذي تشتد فيه الحرارة مما يدفع بالفلاحين للجوء الى الأساليب القديمة المتوارثة عبر الأجيال ويطلق على هذه العملية اسم {تربعين} ويتم تقسيمها بعد ان يشكل الفلاحون جمعا يسمى بالأمازيغية {امسنار} وفيه يعرف كل فلاح مقدار الوقت الذي يستفيد منه من اجل سقي مزروعاتهم ويستعين سكان الواحة بتربية المواشي لتساعدهم على توفير بعض من حاجياتهم اليومية واستعمالها في بعض انشطتهم اليومية والفلاحية.
الى جانب الفلاحة وانشطتها فقد ورث بعض سكان قصر اموي من اسلافهم حرفة الفخار التي مازالت صامدة رغم المشاكل والتحديات التي لا تنبؤ بمستقبل منير لهذه الحرفة التي باتت في عداد الموتى حيث ان العديد ممن كانوا يزاولون الحرفة في وقت مضى أصبحوا اليوم يبحثون عن البديل بدعوى انهم يعانون من كثرة تكاليف الحرفة من مواد أولية وانعدام الدعم والتسيير وقلة الطلب على المنتجات مما يدفع بالفخارين للبحث عن سوق لبيعها الشيء الذي يزيد من تكاليف الحرفة التي تثقل كاهلهم.
ِبقلم : أيوب بيان.





0 التعليقات
التعليقات على الموضوع